البخاري

180

صحيح البخاري

أرسل إليهم وأصاب منها واشركهم فيها فساءني ذلك فقلت وما هذا اللبن في أهل الصفة كنت أحق انا ان أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها فإذا جاء امرني فكنت انا أعطيهم وما عسى ان يبلغني من هذا اللبن ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم بد فأتيتهم فدعوتهم فأقبلوا فاستأذنوا فاذن لهم واخذوا مجالسهم من البيت قال يا أبا هر قلت لبيك يا رسول الله قال خذ فأعطهم قال فأخذت القدح فجعلت أعطيه الرجل فيشرب حتى يروى ثم يرد علي القدح فأعطيه الرجل فيشرب حتى يروى ثم يرد علي القدح فيشرب حتى يروى ثم يرد علي القدح حتى انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد روى القوم كلهم فأخذ القدح فوضعه على يده فنظر إلي فتبسم فقال أبا هر قلت لبيك يا رسول الله قال بقيت انا وأنت قلت صدقت يا رسول الله قال اقعد فاشرب فقعدت فشربت فقال اشرب فشربت فما زال يقول اشرب حتى قلت لا والذي بعثك بالحق ما أجد له مسلكا قال فأرني فأعطيته القدح فحمد الله وسمى وشرب الفضلة حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن إسماعيل حدثنا قيس قال سمعت سعدا يقول اني لأول العرب رمى بسهم في سبيل الله ورأيتنا نغزو وما لنا طعام الا ورق الحبلة وهذا السمر وان أحدنا ليضع كما تضع الشاة ماله خلط ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الاسلام خبت إذا وضل سعيي حدثني عثمان حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدم المدينة من طعام بر ثلاث ليال تباعا حتى قبض حدثني إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن حدثنا إسحاق هو الأزرق عن مسعر بن كدام عن هلال عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت ما اكل آل محمد صلى الله عليه وسلم اكلتين في يوم الا إحداهما تمر حدثني أحمد بن رجاء حدثنا النضر عن هشام أخبرني أبي عن عائشة قالت